مـــدرســـة الــــعــــمـــــرة

النشاط المدرسي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك معنا في منتدى مدرستنا نتمنى لك المتعة والفائدة
تم انشاء هذا الموقع لمزيد من النشاط والعطاء المتواصل في داخل المدرسة وخارجها فشارك معنا
نرحب بجميع الافكار المفيدة في النشاط المدرسي داخل المدرسة وخارجها
عزيزي الطالب هذا الموقع من اجلك حتى تستطيع التعامل مع الحاسب وتستطيع التفاعل مع زملائك فشارك بكل ماهو مفيد
هذا الموقع يساعدك على المشاركة في النشاط المدرسي
من خلال هذا الموقع النشاط المدرسي يستمر معك حتى خارج المدرسة

شاطر | 
 

 الحوار الذي جرى بحضور النجاشي بين المسلمين وكفار قريش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معوذ الحربي

avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: الحوار الذي جرى بحضور النجاشي بين المسلمين وكفار قريش   الأحد مارس 11, 2012 7:26 pm

[[b]ضري اضطهاد المشركين للمسلمين في مكة، وشق على المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم منه، ولم يؤمر بقتال.
فنصح لهم قائلا: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه.
) فخرج الفوج الاول من مهاجرة الحبشة، وفيهم (رقية بنت محمد) صلى الله عليه وسلم، مع زوجها (عثمان بن عفان) وابن خالها (الزبير ابن العوي هاشم: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف.
ومن بني عبد شمس: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة - أخو هند وصهر أبي سفيان بن حرب - تصحبه زوجه: سهيلة بنت سهيل بن عمرو العامري.
ومن بني زهرة، أخوال المصطفى: عبدالرحمن بن عوف الزهري.
ومن بني مخزوم، أصهار المصطفى: أبو سلمة بن عبد الاسد بن هلال، ابن عمة المصطفى: برة بنت عبد المطلب.
معه زوجه (أم سلمة، هند بنت زاد الركب أبي أمية بن المغيرة المخزومي) التي تزوجها محمد عليه الصلاة والسلام، بعد وفاة أبي سلمة من أثر جرح أصابه في أحد.
وفصل الركب من أم القرى مودعا مغاني الصبا وديار الاهل والعشيرة.
وأخذوا طريق الجنوب وقد هون عليهم مشقة الاغتراب وشجن الفراق، أن هاجروا في سبيل عقيدة آمنوا بها.
والتمسوا العوض عمن فارقوا من أهل وأحباب، في هؤلاء الصحب الكرام، رفاق السفر والاخوة في الدين والهجرة.
رحبت الحبشة بالمهاجرين الاولين، ثم ما لبثت أن استقبلت أفواجا جديدة من الصحابة المؤمنين، فيهم: جعفر بن أبي طالب - ابن عم المصطفى - وزوجه أسماء بنت عميس، وعمرو بن سعيد بن العاص الاموي، وأخوه خالد.
وعبد الله بن جحش - ابن عمة المصطفى أميمة بنت عبدالمطلب - معه امرأته (رملة بنت أبي سفيان) أم، حبيبة ابنته، التى ولدتها له في الحبشة.
وعامر بن أبي وقاص الزهري.
والسكران بن عمرو العامري، معه امرأته (سودة بنت زمعة بن قيس) التي ترملت وتزوجها المصطفى بعد عام الحزن.
وبلغت عدة المهاجرين ثلاثة وثمانين رجلا، خرجوا من ديارهم وأموالهم مهاجرين بدينهم.
وجاءت الانباء من الحبشة، أنهم وجدوا فيها دارا ومأمنا، وتناشد المسلمون في مكة قصيدة المهاجر (عبدالله بن الحارث بن قيس) وفيها يقول: يا راكبا بلغن عني مغلغلة * من كان يرجو بلاغ الله والدين كل امرئ من عباد الله مضطهد * ببطن مكة مقهور ومفتون
إنا وجدنا بلاد الله واسعة * تنجي من الذل والمخزاة والهون فلا تقيموا على ذل الحياة وخز * ي في الممات وعيب غير مأمونجن غيظ قريش، فندبت اثنين من دهاتها: عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص، ليرحلا إلى الحبشة فيفسدا ما بين النجاشي والمهاجرين المغتربين، ويسعيا لديه حتى يخذلهم ويسلمهم إلى قومهم.
وبعثت معهما الهدايا مما يستطرف من أسواق مكة، رشوة إلى النجاشي وبطارقته، فانطلقا بها على مرأى ومسمع من المصطفى عليه الصلاة والسلام والذين معه في أم القرى.
وأشفق أبو طالب من مكيدة الرجلين، على من بأرض الحبشة من المهاجرين، وفيهم ابنه جعفر، وولدا بنتيه برة وأميمة، وحفيدة أخيه عبدالله رقية بنت محمد، وابن عمه مصعب بن عمير.
فأنشد شعرا رجا أن يبلغ سمع النجاشي: ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر * وعمرو، وأعداء العدو الاقارب وهل نالت أفعال النجاشي جعفرا * وأصحابه، أو عاق ذلك شاغب تعلم أبيت اللعن أنك ماجد * كريم فلا يشقى لديك المجانب وأنك فيض ذو سجال غزيرة *
ينال الاعادي نفعها والاقارب فهزت قريش رؤوسها لما سمعت نداءه، وقال قائلها مستهزئا: ما يبلغ صوت الشيخ أبي طالب من مكيدة عمرو وصاحبه ؟ وما يجديالشعر مع الهدايا التي حملاها من مكة رشوة إلى النجاشي وبطارقته ؟ بدأ وافدا قريش بالبطارقة، فقبل كل بطريق هديته ووعد خيرا.
ثم تقدما إلى النجاشي فوضعا الهدايا بين يديه وقالا له: (أيها الملك، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان منا سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه لا نعرفه نحن ولا أنت.
وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم، فهم أبصر بهم وأعلم بما عابوا عليه وعاتبوهم فيه).
وأيد البطارقة المرتشون التماس الرجلين وقالوا للنجاشي: (صدقا أيها الملك.
قومهم أعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم إليهما فيرداهم إلى بلادهم وقومهم).
لكن النجاشي أبى أن يسلمهم قبل أن ينظر في أمرهم ويسمع ما يقولون.
وأمر باستدعاء رجال منهم فجاءوا وقد دعا النجاشي أساقفته ومعهم كتبهم الدينية.
سأل المهاجرين: - ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في دينى ولا في دين أحد من هذه الملل ؟ فأجاب عنهم جعفر بن أبي طالب: (أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الاصنام وناكل الميتة
ونأتي الفواحش ونقطع الارحام ونسئ الجوار ويأكل القوي منا الضعيف. فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه.
فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والاوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الامانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.
فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا، وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا.
فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الاوثان وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث.
فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك، ورجونا ان لا نظلم عندك أيها الملك).
سأله النجاشي: - هل معك مما جاء به عن الله من شئ فتقرأه علي ؟ فقرأ جعفر بن أبي طالب آيات من سورة مريم، لم تكد تترجم وتنفذ إلى سمع النجاشي حتى اغرورقت عيناه بالدمع خشوعا وتأثرا.
وكذلك بكى أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم.
وقال النجاشي، موجها خطابه إلى وافدي قريش: (إن هذا، الذى سمعت، والذى جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة.
انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكادون).وانصرفا، أما عبدالله بن أبي ربيعة - وكان أتقى الرجلين - فساوره ما يشبه القلق، لما رأى من خشوع النجاشي وأساقفته عندما سمعوا القرآن.
وأخجله أن يكون هذ الملك لغريب أبر بالمهاجرين من قومهم وذوي أرحامهم.
وأما عمرو بن العاص فلم يجد في موقف النجاشي ما يدعو إلى يأس، وله من ذكاء الحيلة وبراعة الدهاء ما يغريه بمعاودة الكرة.
قال لصاحبه: (ولله لآتين النجاشي غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم).
ورد عبد لله: (لا تفعل، فإن لهم أرحاما وإن كانوا خالفونا).
فلم يبال عمرو تراجع صاحبه، بل قال كمن لم يسمع رده: (ولله لاخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد).
وسعى في الغد إلى قصر النجاشي فاستأذن في الدخول وقال بعد أن حياه: - أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه.
وأمر النجاشي فجئ بجعفر بن أبي طالب وصحبه من وفد المهاجرين، وقد سمعوا بمكيدة عمرو، وأجمعوا أمرهم على أنهم إذا سئلوا عما يقولون في عيسى بن مريم، لم يجيبوا بغير ما جاءهم به المصطفى من وحي ربه.
فلما اجتمع المجلس ابتدرهم النجاشي يسأل: - ماذا تقولون في عيسى بن مريم ؟
أجاب جعفر: - نقول والله ما قال الله وما جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبدالله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فمد النجاشي يده فالتقط عودا من الارض ثم قال لجعفر وصحبه: والله ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود.
اذهبوا فأنتم آمنون بأرضي، من سبكم غرم، وما أحب أن لي جبلا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم.
ثم التفت إلى بطارقته وقال وهو يشير إلى وافدي قريش: (ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها.
فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه.
وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه ام بن خويلد الاسد).
ومعهم من بن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معوذ الحربي

avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحوار الذي جرى بحضور النجاشي بين المسلمين وكفار قريش   الأحد مارس 11, 2012 7:33 pm

يا محلى حصة الاجتماعيات
وهذي القصة التي شرحتها
وجزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
استاذ نهار



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحوار الذي جرى بحضور النجاشي بين المسلمين وكفار قريش   الخميس مايو 23, 2013 6:28 pm


احسنت وبارك الله فيك يا معوذ
ومبروك علىك الاشراف على المنتدى العام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحوار الذي جرى بحضور النجاشي بين المسلمين وكفار قريش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــدرســـة الــــعــــمـــــرة  :: المنتدى العام-
انتقل الى: